هل يجب على من أخطأ في الفاتحة أو التشهد أو الصلاة الإبراهيمية أو السورة بعد الفاتحة أن يعيد الصلاة ويسجد للسهو قبل السلام، أم ليس عليه شيء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من أخطأ في الفاتحة خطأً لا يغير المعنى فصلاته صحيحة، وإن غير المعنى وجب عليه إعادة الجزء الذي أخطأ فيه، فإن لم يفعل بطلت صلاته. أما الخطأ في السورة بعد الفاتحة فلا يترتب عليه شيء. والخطأ في التشهد الأخير يوجب الإتيان بما أخطأ فيه منه؛ لأنه ركن، والواجب من التشهد الأخير خمس كلمات. أما الخطأ في التشهد الأول فلا تبطل به الصلاة؛ لأنه سنة. الخطأ في لفظ الصلاة على النبي لا يلزم منه شيء، ويكفي قول: "اللهم صل على محمد". ولا يجب سجود السهو في أي من هذه الحالات لإعادة الخطأ وإصلاحه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159177
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 159177
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي