العودة إلى البحث
السؤال

هل تبطل الصلاة بإعادة القراءة من موضع الخطأ في الفاتحة والتشهد والصلاة الإبراهيمية بسبب غلبة وسواس الخطأ؟ وهل تجب إعادة الصلاة إذا شك المصلي في قول "سبحان ربي الأعلى" قبل تمام السجود، مع نسيان اليوم الذي حدث فيه الشك؟ وهل صلاة الفجر صحيحة إذا أسرع المصلي فيها وأخطأ في الصلاة الإبراهيمية، وكان قد أتم صلاة العشاء بعد استيقاظه أثناء خطبة الجمعة، ثم أدرك جزءًا من صلاة الجمعة وصلى الظهر، ثم عاد وصلى الفجر مرة أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ننصح السائل بتقوى الله وعدم الاسترسال مع الوسوسة، فلا تبطل صلاته بإعادة التشهد والصلاة الإبراهيمية، ولا بتكرار الفاتحة، ولا يلزمه إعادة الصلاة بالشك في موضع تسبيح السجود لأنه مستحب. بخصوص السؤال الأخير، لا يجوز تأخير العشاء عن وقتها، ويجب أداء الصلاة في وقتها حتى مع وجود سلس، فالمصاب يتوضأ ويصلي ولا يضره ما خرج. إذا استيقظ بعد دخول وقت الجمعة وكان قد فاتته العشاء والفجر، فيصلي العشاء أولاً ثم الفجر مراعاة للترتيب، ثم يذهب لصلاة الجمعة، إلا إذا خشي فوات الجمعة فإنه يصليها أولاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114883
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي