هل الشعور بضعف تعظيم سورة من القرآن بعد حفظها ومدارستها مقارنة بحال قبل الحفظ صحيح، أم أن التعظيم السابق كان وهميًا، وكيف يمكن زيادة درجة تعظيم القرآن بعد حفظه؟
الله وفقك لتدبر حال قلبك وتأثره بالقرآن. لتعظيم القرآن، يجب حضور عظمة المتكلم (الله) في القلب، فهو ليس كلام البشر، وتلاوته عظيمة وخطيرة، ولا يصل إلى معانيه إلا القلب الطاهر المستنير بنور التعظيم والتوقير. فكما لا يمس المصحف إلا المطهرون، لا ينال معانيه إلا القلب الطاهر من كل رجس. تعظيم الكلام من تعظيم المتكلم، الذي يتجلى بالتفكر في صفاته وجلاله وأفعاله وعظمته.
وقد يكون سبب عدم شعورك بعظمة السورة بعد حفظها، هو ظنك بأنك سترى عجائب السورة فوراً، بينما العلاج هو دراسة مقاصدها ومبانيها ومعانيها. وهذا القصور في الفهم يعالج بالاطلاع على التفاسير المختصة.
وعليك بالدعاء بأن يجعل الله القرآن ربيع قلبك ونور صدرك وجلاء حزنك وذهاب همك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149768