ما التعقيب الشرعي على هذا الفهم بأن لأحكام التجويد بعدًا نفسيًا يثير معانيَ عميقة عند تلاوة القرآن، وهل توجد مصنفات قديمة أو حديثة بحثت هذا الجانب؟
لا شك أن القرآن المرتل أشد وقعًا على القلوب، فترتيله ومراعاة أحكام التجويد فيه يساعد على تدبره، ويزداد ذلك بحسن صوت القارئ ومراعاة الأوقاف وتدبر المعاني، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن من أحسن الناس صوتًا بالقرآن الذي إذا سمعتموه يقرأ حسبتموه يخشى الله". وقد استمع النبي صلى الله عليه وسلم لقراءة أبي موسى الأشعري وأثنى عليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63802