العودة إلى البحث
السؤال

هل الفرق المشركة كـ"الرافضة والنصيرية والإسماعيلية" التي اختلف معها بالأصول لا تخلد في النار، بينما المسلم الموحد تارك الصلاة كسلاً يخلد فيها كما أفتيتم، وهل الفرق الاثنتان والسبعون هي التي صنفها أبو الفرج بن الجوزي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كل شخص ينتسب للفرق الضالة له حكم يستحقه، فمنهم العالم والجاهل، ومنهم الكافر ومن هو دون ذلك، والكافر مخلد في النار، أما العاصي والمبتدع فأمرهما إلى الله. كل فرقة خالفت أهل في أصل من أصول خرجت عنهم. تارك كسلاً بالكلية ليس مسلمًا لأن هو الاستسلام والانقياد لله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2654
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي