هل يجوز فقهيًا استخدام ألفاظ في صياغة اليمين تشير إلى تخلّق الحالف بصفات الفضيلة المطلقة، كقول: "أحلف بالله بأني صالح ومدرك وملتزم بالحقوق والواجبات الشرعية ومتبنٍ للضوابط السلوكية الإسلامية"، مع الأخذ بالاعتبار تعارض ذلك مع مبدأ "كل ابن آدم خطاء" والآيات القرآنية "فلا تزكوا أنفسكم" و"إن الإنسان لربه لكنود" و"حملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا ينبغي للمسلم أن يزكي نفسه لنهي الله تعالى عن ذلك في قوله: { فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى }. إذا حلف الشخص أنه متحل بصفات حسنة وهو يعتقد ذلك، فلا إثم عليه ولا كفارة، ويعتبر هذا من لغو اليمين الذي لا يؤاخذ الله عليه. أما إذا حلف كذبًا وهو يعلم أنه ليس كذلك، فهذا يمين غموس محرم من كبائر الذنوب لا تكفر إلا النصوح عند ، ويرى الشافعية لزوم كفارة اليمين فيها. وينبغي للمسلم أن يتواضع لله، فـ"ما تواضع أحد لله إلا رفعه".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59726
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 59726
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي