العودة إلى البحث

هل يجوز فقهيًا استخدام ألفاظ في صياغة اليمين تشير إلى تخلّق الحالف بصفات الفضيلة المطلقة، كقول: "أحلف بالله بأني صالح ومدرك وملتزم بالحقوق والواجبات الشرعية ومتبنٍ للضوابط السلوكية الإسلامية"، مع الأخذ بالاعتبار تعارض ذلك مع مبدأ "كل ابن آدم خطاء" والآيات القرآنية "فلا تزكوا أنفسكم" و"إن الإنسان لربه لكنود" و"حملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا ينبغي للمسلم أن يزكي نفسه لنهي الله تعالى عن ذلك في قوله: { فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى }. إذا حلف الشخص أنه متحل بصفات حسنة وهو يعتقد ذلك، فلا إثم عليه ولا كفارة، ويعتبر هذا من لغو اليمين الذي لا يؤاخذ الله عليه. أما إذا حلف كذبًا وهو يعلم أنه ليس كذلك، فهذا يمين غموس محرم من كبائر الذنوب لا تكفر إلا بالتوبة النصوح عند الجمهور، ويرى الشافعية لزوم كفارة اليمين فيها. وينبغي للمسلم أن يتواضع لله، فـ"ما تواضع أحد لله إلا رفعه".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي