هل يمكن نصب كلمة "المسيح" في الآية: "اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله والمسيح ابن مريم" على المدح، كما في قوله تعالى: "لكن الراسخون في العلم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حتى النصارى لا يفضلون المسيح على الله، وغاية شركهم أنه ابن لله، فكيف يُقال إن المسيح منصوب على المدح؟ لا يوجد خلاف بين المسلمين على عطف المسيح على الأحبار والرهبان، وأكثر المفسرين لا ينصون على ذلك لوضوحه. وقد نص عليه بعضهم، كابن عطية وأبي حيان. وسبب فصل المسيح عن الأحبار والرهبان، هو أن قولهم فيه أشنع، أو لأن اتخاذ المسيح ربًا مخصوص بالنصارى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184360
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 184360
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي