ما تفسير الآية الكريمة: "اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ" وهل تدل على أن المسيح أصبح إلهاً باتباع الواو؟
توضح الآية الكريمة: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾، أن النصارى اتخذوا المسيح ابن مريم ربًا معبودًا، ويعطف لفظ (المسيحَ) على (رهبانَهم) منصوبًا؛ لأنه بدل منه، ولو كان ربًا لجاء مجرورًا. وتؤكد الآية أنهم أمروا بعبادة إله واحد.
وسأل عدي بن حاتم النبي صلى الله عليه وسلم عن الآية، فأوضح النبي أنهم لم يكونوا يعبدونهم حرفيًا، بل كانوا إذا أحلوا لهم شيئًا استحلوه وإذا حرموا عليهم شيئًا حرموه.
ويؤكد القرآن الكريم في آيات أخرى كفر من قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم، أو إنه ثالث ثلاثة، وأن المسيح نفسه أمر بعبادة الله ربه وربهم، وأن الله لم يتخذ ولدًا.
ويجب على المسلم صون دينه عن الشبهات وعدم الاستماع إليها، وقد نص العلماء على حرمة النظر في كتب أهل الكتاب لما فيها من تحريف، والاستماع إلى شبهاتهم أشد حرمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72576