العودة إلى البحث
السؤال

هل قوله تعالى: (لن يستنكف المسيح أن يكون عبداً لله ولا الملائكة المقربون) هو المعنى المراد من جعل الله ثالث ثلاثة، وليس كقول السدي بأن المعنى المراد هو قوله تعالى: (وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ}، فُسّرت على قولين: الأول: قول السدي ومجاهد وابن كثير، بأن المقصود بها جعل النصارى المسيح وأمه إلهين مع الله. الثاني: وهو قول غريب ذكره ابن أبي حاتم، بأن المقصود بها قول اليهود عزير ابن الله، وقول النصارى المسيح ابن الله.

أما الآية: {لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ}، فمعناها أن المسيح والملائكة المقربين لا يستكبرون عن عبادة الله، وهذا مختلف عن الآية .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151999
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي