لماذا عُطِفَ المسيح ابن مريم في آية "اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله والمسيح ابن مريم" على الرغم من أن المقصود بالاتخاذ هو الطاعة في التحليل والتحريم، بينما المسيح عُبِدَ عبادة صريحة، وطاعته في الحلال والحرام ليست نكارة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عبادتهم لعيسى عليه السلام كانت في اتخاذه ربًا معبودًا وابنًا لله، وهذا أخطر من مجرد الطاعة في التحليل والتحريم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88627
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 88627
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي