هل يجوز للزوج أن يدفع لوالديه لتجديد أثاث منزلهما بينما زوجته تعاني من الغربة والضغوط المادية والنفسية مع طفلها، وهل يحق للزوجة طلب الطلاق إذا ثبت أن هذا الإنفاق كان من ماله؟
شكرًا لك على صبرك على فراق زوجك، ونسأل الله أن يعينك في دراساتك ويفرج كربك. نوصيك بالصبر وكثرة ذكر الله تعالى لتهدئة الضغط النفسي، كما قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28]. حاولي التفاهم مع زوجك للإقامة في بلد واحد.
لا بأس بسؤال زوجك عن مصدر أثاثه إن كان من ماله، ولكن الأهم هو التأكد من الفائدة المرجوة من السؤال وما يترتب عليه من مصلحة أو مفسدة. والأولى أن تسأليه عن حقك في النفقة ونحوها إن كان مقصرًا.
يمكنك حث زوجك على شراء شقة، فالواجب عليه توفير سكن لك ولو بالإيجار، وشراء الشقة أفضل إن أمكن، فتفاهمي معه باحترام في هذا الجانب.
إذا كان الزوج قائمًا بحق زوجته وولده، فلا حرج عليه في بر والديه بما شاء، وهذا قد يعود عليك وعليه وعلى ولدك بالبركة في المال والعافية.
لا يجوز طلب الطلاق إلا لمسوغ شرعي، ومساعدة الزوج أهله من ماله لا يبيح ذلك. إياك والتفكير في الانتحار، فهو لا يحل مشكلة بل يجلب شقاءً أعظم، وأموال الدنيا لا تستحق أن يفقد المسلم حياته ويرتكب كبيرة تغضب الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193575