العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لي طلب الطلاق من زوجي -مع العلم أنه يهتم بأولاده، ويرفض العودة لبلد عربي مسلم بحجة التكاليف، بينما يرسل الأموال لأهله هناك رغم أن حالتهم ميسورة- وذلك بالنظر إلى تقصيره في حقي، وحرماني من الترفيه، وقلة المودة والرحمة في تعامله، وتحكمه في جميع أموري، مما دفعني إلى كرهه، مع خوفي على الأبناء وإمكانية تحقيق ذاتي بعد الانفصال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب تغيير أسلوب المطالبة بالاحتياجات تدريجياً، كالبدء بطلب أشياء بسيطة غير مكلفة ماديًا، مع الحرص على شكر الزوج وتقدير اهتمامه. أما عن إنفاق الزوج على أهله، فينبغي النظر إليه من زوايا أخرى، فهذا الإنفاق قد يعود بالبركة على الزوجة والأسرة، ويعد صلة رحم وقربى إلى الله، وقد يكون سببًا لسعة الرزق؛ لقوله تعالى: (وَمَا أَنفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ). وإنفاق الزوج على أهله يدل على بره وكرمه وحسن خلقه، وصلة الرحم فيها ثواب عظيم. لا يلام الزوج على ذلك ما دام لا يقصر في النفقة الواجبة، وليس خطأً أن يُنفق على غير الفقير من أقاربه. ينبغي أن يكون الإنفاق متوازنًا، مع الوفاء بحقوق الزوجة والأبناء بالتفاهم والإقناع، وليس بالشقاق. وخيار الانفصال مأساوي، فليس هناك بيت يخلو من المتاعب والمشكلات، وعلى المرء أن يجتهد في إصلاح ما يمكن إصلاحه والصبر على ما لا يمكن دفعه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7573
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي