كيف يكون رد الاستخارة، وهل الضيق الحاصل بعد صلاتها يُعد ردًّا؟
الضيق بعد الاستخارة ليس هو الرد عليها، فالانشراح علامة يستأنس بها، لكن عدمه أو الضيق لا يعني أن الأمر ليس فيه خير. العلامة الحقيقية لقبول الاستخارة هي الانصراف عن الأمر بحيث لا يبقى القلب معلقًا به، لقول الحديث: "فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به". فما لم يحدث هذا الانصراف، امضِ فيما عزمت عليه، ولا بأس بتكرار الاستخارة. أما احتمال أن يكون السبب مسًا شيطانيًا أو سحرًا، فالثقة بالله والتوكل عليه من أهم أسباب الوقاية، ومن كان متوكلاً على الله فليس للشيطان عليه سلطان، لقوله تعالى: "إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ". فإذا كنت صادقة في توكلك، فاحتمال أن يكون الضيق من الشيطان أو السحر ضعيف جدًا، وإن كان هناك ذنوب أو معاصي، فالاحتمال وارد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68812