كيف يكون رد الاستخارة، وهل الضيق الحاصل بعد صلاتها يُعد ردًّا؟
الضيق بعد الاستخارة ليس هو الرد عليها، فالانشراح علامة يستأنس بها، لكن عدمه أو الضيق لا يعني أن الأمر ليس فيه خير. العلامة الحقيقية لقبول الاستخارة هي الانصراف عن الأمر بحيث لا يبقى القلب معلقًا به، لقول : "فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به". فما لم يحدث هذا الانصراف، امضِ فيما عزمت عليه، ولا بأس بتكرار الاستخارة. أما احتمال أن يكون مسًا شيطانيًا أو سحرًا، فالثقة بالله عليه من أهم أسباب الوقاية، ومن كان متوكلاً على الله فليس للشيطان عليه سلطان، لقوله تعالى: "إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ". فإذا كنت صادقة في توكلك، فاحتمال أن يكون الضيق من الشيطان أو السحر ضعيف جدًا، وإن كان هناك ذنوب أو معاصي، فالاحتمال وارد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68812
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 68812
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي