أليست الاستخارة سببًا في جلب الراحة النفسية، وإذا لم يكن في الارتباط بهذا الشاب خيرٌ فلماذا ازداد التعلق به مع ازدياد انصرافه، وهل هذا عقاب أم ابتلاء؟
الاستخارة طلب للخير في المباح، وهي تسليم لأمر الله والتجاء إليه سبحانه، ولا تجلب الراحة إلا لمن رضي بما اختاره الله له، والتعلق بالشيء المتروك ليس نتيجة للاستخارة بل لعدم الرضا. وما أصاب العبد من ضراء قد يكون ابتلاءً أو عقوبة، ويجب الصبر والرضا والتسليم لما قضاه الله وقدره، "وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ"، كما أن اليأس من الشيء يعين على نسيانه وراحة النفس منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/86088