هل ما أحسستُ به من راحة تجاه خاطب بعد الاستخارة، ثم ما نُقل إليّ من ميله للتشدد، هو جواب الاستخارة وهل أتوقف عنده، أم أعيد الاستخارة إذا تغير حاله في المستقبل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الراجح أن المستخير يمضي في الأمر بعد الاستخارة ولا يتركه إلا أن يصرفه الله عنه، وليس أن يكون ما حصل جواب الاستخارة، بل ينبغي التثبت مما سمع عن الخاطب، فإن صح ما قيل عنه من الغلو والتطرف فسخ الخطبة، وإن لم يصح أو رجع عن ذلك فتمضي في الخطبة وتتوكل على الله، ولا مانع من تكرار الاستخارة. مع العلم أن التشدد هو المبالغة في تنفيذ الأمر بما يشق على النفس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139235
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139235
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي