ما هو الإرهاب من منظور المسلم والغرب، وكيف نرد عليهم عند الاختلاف؟
"الإرهاب" لغةً هو التخويف، وقد يكون مذمومًا أو ممدوحًا. الإرهاب المذموم هو تخويف من لا يستحق التخويف من المسلمين وغيرهم من أصحاب الدماء المعصومة، وقد حرَّم ترويع المسلم ولو مزاحًا. أما الإرهاب الممدوح فهو تخويف العدو استعدادًا لدفع اعتدائه، وهو واجب على المسلمين، قال تعالى: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ). أطلقت الدول الاستعمارية لفظ "الإرهاب" على الإسلام لتشويه صورته، بينما هم أنفسهم يمارسون الإرهاب. عرف المجمع الفقهي الإسلامي الإرهاب بأنه "العدوان الذي يمارسه أفراد، أو جماعات، أو دول، بغياً على الإنسان"، مؤكدًا أن الإرهاب ظاهرة عالمية لا تُنسب لدين معين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29012
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29012
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي