العودة إلى البحث
السؤال

ما عقوبة خطف المسلم وتهديده بالسلاح وأخذ ماله قهرًا، وهل يندرج هذا الفعل تحت قوله تعالى: "إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادًا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فعل الإفساد والحرابة يعاقب عليه الإمام بما ورد في آية الحرابة، واختلف الفقهاء في اشتراط البعد عن العمران لتطبيق حد الحرابة، فالمالكية والشافعية وبعض الحنابلة يرون أن فقد الغوث هو المعيار، سواء كان ذلك بسبب البعد عن العمران أو ضعف السلطان، وقد يدخل في ذلك السطو على المنازل والتهديد بالسلاح داخل المدن. ويرى الحنفية وبعض الحنابلة اشتراط البعد عن العمران. وقد أفتت هيئة كبار العلماء بأن جرائم الخطف والسطو والاعتداء على الأنفس والأموال والأعراض هي من ضروب المحاربة سواء وقعت في المدن أو الصحارى. ومن أمثلة ذلك: هجوم العصابات على المحلات التجارية بالسلاح، أو الاعتداء على المنازل والأعراض، ويعد ذلك حرابة حتى لو وقع داخل المدن، لكونه تخويفاً للناس ومحاربة لهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153047
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي