هل يمكن لشاب مسيحي يدعي معرفة الغيب ويخرج الجن بالإنجيل أن يكون ذا قدرة من الله أم من الشيطان، وكيف يمكن التعامل مع تصديق الأهل له؟
علم الغيب مما اختص الله به، ولا يطلع عليه أحدًا إلا من ارتضى من رسله، وقد يطلِع الله بعض خلقه على شيء من ذلك ابتلاءً. الشياطين تسرق السمع من الملأ الأعلى وتلقي ما تحصل عليه إلى الكهنة والدجاجلة. هذا الشاب على الأرجح من هؤلاء الدجاجلة أو الكهنة، وقوله يصدق أحيانًا ويخطئ غالبًا. الكاهن يدعي معرفة الغيب، وقد حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم من إتيان الكهان أو تصديقهم، واعتبر تصديقهم كفرًا بما أُنزل على محمد. من اعتقد أن شخصًا يعلم الغيب، فهذا كفر مخرج من الملة. يجب الحذر من هذا الشخص وقطع الصلة به، فهو لا يقدر إلا على ما أقدره الله عليه ابتلاءً للعباد، ويده من كيد الشيطان الضعيف. يتوجب هجر هذا الشخص وعدم تمكينه من الدخول عليكم، ونصح الأهل وبيان خطر التعامل معه وتصديقه، فعداوته واجبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90390