ما صحة الرواية التي تحكي اختلاف صحابي مع زوجته، وذهابه إلى عمر بن الخطاب ليشتكيها، فيسمع صوت زوجة عمر غاضبة، فينصرف، ثم يناديه عمر ويقول له: "يا هذا إنهن زوجاتنا؛ إن كرهنا منهن سلوكا قبلنا غيره، إنهن يربين أولادنا، ويقمن على شأننا، إني سمعت الرسول الكريم يقول: إن المرأة قد خلقت من ضلع أعوج، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه؛ فإن أردت أن تستمتع بها فاستمتع بها على عوجها، وإنك إن ذهبت تقوِّمه كسرته، وإن كسر المرأة طلاقها، فاستوصوا بالنساء خيراً"؟
لم يتم العثور على الأثر المذكور بهذه الصيغة، ولكن روى الطبراني أثرًا مشابهًا عن ابن عيينة عن شيخ عن أبيه: جاء جرير بن عبد الله يشكو إلى عمر ما يلقاه من النساء، فقال عمر إنه يجد ذلك. فقال عبد الله بن مسعود: "أما بلغك أن إبراهيم شكى إلى الله عز وجل خلق سارة فقيل له: إنما خلقت من ضلع فالبسها على ما كان فيها ما لم تر عليها خزية في دينها"، فقال له عمر: "لقد حشى الله بين أضلاعك علماً كثيراً". وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، وقال إن فيه راويين لم يُسَمَّيَا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92458