ما مدى صحة الأثر المروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "زوجتي تحملتـني. غسلت ثيابي، وبسطت منامي، وربت أولادي، ونظفت بيتي، تفعل ذلك ولم يأمرها الله بذلك، وتحملت كل ذلك، أفلا أتحملها؟"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
جاء رجلٌ يشكو لعمر بن الخطاب سوء خُلق زوجته، فسمع صوت زوجة عمر تستطيل عليه بلسانها وهو صامت، فانصرف الرجل. ناداه عمر وسأله عن حاجته، فأخبره بما سمعه ورأى. فقال عمر: "إنَّمَا تَحَمَّلْتُهَا لِحُقُوقٍ لَهَا عَلَيَّ: إنَّهَا طَبَّاخَةٌ لِطَعَامِي، خَبَّازَةٌ لِخُبْزِي، غَسَّالَةٌ لِثِيَابِي، رَضَّاعَةٌ لِوَلَدِي، وَلَيْسَ ذَلِكَ بِوَاجِبٍ عَلَيْهَا، وَيَسْكُنُ قَلْبِي بِهَا عَنْ الْحَرَامِ، فَأَنَا أَتَحَمَّلُهَا لِذَلِكَ". فقال الرجل: وكذلك زوجتي! فقال عمر: "فَتَحَمَّلْهَا يَا أَخِي؛ فَإِنَّمَا هِيَ مُدَّةٌ يَسِيرَةٌ". هذه القصة وردت في كتب متعددة بصيغة تفيد التضعيف كـ "ذُكر أن رجلاً".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169244