العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز نشر صور فساتين زفاف لنساء على موقع إلكتروني، مع إخفائها عن الزوار الرجال، وهل يأثم صاحب الموقع إذا دخلها رجال عن طريق التحايل؟ وهل يجوز لصاحب الموقع رفع وتنسيق هذه الصور والنظر إليها بقصد التأكد من خلوها من الأخطاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تصوير ذوات الأرواح، سواء كان رسمًا أو فوتوغرافيًا، لا يجوز إلا أو الملحة كإثبات الهوية. وإذا كانت الصورة لامرأة ونشرت على الإنترنت، فالإثم أعظم، خاصة إذا كانت متزينة بفستان عرس، لما في ذلك من إشاعة للفساد والفتنة، ولا تمنع إضافة سؤال عن جنس الزائر دخول ضعاف للموقع، فرفع الصور في هذه الحالة إعانة على الإثم. تعمّد النظر إلى النساء الأجنبيات حرام شرعًا، إلا لحاجة أو ضرورة كخطبة أو علاج طبي، وليس للتأكد من خلو الصور من الأخطاء. أما الأمور التي عمت بها البلوى، كصور النساء على علب المأكولات، فيجوز التعامل بها لتعذر التحرز منها، لكن لا يستدل بها على جواز النظر إلى النساء، لأن النظر إلى الصور بقصد أو بغير قصد محرم إلا لضرورة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22587
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي