كيف يمكن تجنب عودة أمراض القلوب بعد الشفاء، وما علاج الوسواس الذي ينتاب الشخص عند الانشغال وعدم ذكر الله؟
لا حرج على الإنسان أن يفرح بشفائه من أمراض القلوب أو بقبول توبته، فالفرح بإدراك المحبوب ونيل المشتهى من الأمور الطبيعية، وأحق ما يُفرح به هو فضل الله ورحمته التي تشمل الهداية وشفاء الصدور.
إذا عادت الأمراض القلبية أو الذنوب بعد ، فيجب المبادرة بالتوبة منها مرة أخرى، لأن بني آدم خطاؤون، وخيرهم التوابون. وتوبة التائب لا تبطل بالرجوع للذنب إذا كانت قد استوفت شروطها، ومن أهمها عدم العزم على العودة للذنب وقت التوبة، فالله يقبل توبة الصادقين، و"قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". القدسي "اعمل ما شئت فقد غفرت لك" يعني ما دمت تذنب ثم تتوب، غفرت لك.
أما الوسوسة، فعلاجها بالإعراض الكلي عنها وصرف الذهن، والاستعاذة بالله من الشيطان، وشغل النفس بالتعلم، والدعوة إلى الله، وخدمة الأهل والمجتمع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144169
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144169
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي