العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز فعل العادة السرية قبل الصوم في نهار رمضان إذا خشي الوقوع في محرم أعظم وهو فعلها والإفطار في نهار رمضان، وذلك بناءً على قول الشيخ الزرقا: "فإذا خشي الوقوع في محظور أعظم كالزنى أو الاضطرابات النفسية المضرة، فإنها تباح في حدود دفع ذلك على أساس أن الضرورات تقدر بقدرها"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاستمناء محرم عند العلماء، واستدلوا على تحريمه بأدلة من الكتاب . ورخص بعض العلماء في الاستمناء عند ، كخوف الوقوع في الزنا أو المرض، وهذا هو قول أحمد وغيره. وأما بدون الضرورة، فلا يوجد من أرخص فيه.

وما ذكره السائل لا يعد ضرورة تبيح الاستمناء، وعليه اتقاء الله واجتناب الأسباب التي تدفعه إليه، واستحضار مراقبة الله والدعاء والاستعانة به، فالله سيعينه على اجتناب هذا .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26778
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي