العودة إلى البحث
السؤال

هل العمل في شركة وساطة تجارية لمصانع تنتج أجهزة استقبال القنوات الفضائية، والتي قد تُستخدم في استقبال القنوات "الخبيثة"، حرام، خاصة إذا كان مجال الدش هو القسم الأكبر وأنا المسؤول عنه؟ وإذا كان حرامًا، فهل يجب التخلص من كل ما اشتريته من هذا الراتب وترك العمل فورًا، مع وجود ديون شخصية وديون قسط الشقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يختلف حكم بيع الرسيفر بحسب حال المشترين؛ فإذا عُلم أو غلب على الظن أن المشتري سيستخدمه في المباح جاز بيعه، أما إذا عُلم أو غلب على الظن أنه سيستخدمه في الحرام فلا يجوز بيعه له. وإذا لم يُعلم غلبة الظن على شيء، فلا يُباع له؛ لأن غالب استخدام الناس له يكون في الحرام.

فإن لم تستطع التحكم في بيع وشراء هذه الأجهزة وفق الضوابط السابقة، فلا يجوز لك الاستمرار في هذا العمل؛ لأنه يعين على الإثم والعدوان.

أما الراتب المتحصل عليه من هذا العمل، فله فتاوى محددة، والديون لا تبيح الحرام إلا إذا بلغت مرحلة الضرورة التي يُخشى فيها وقوع ما لا يُطاق ولا سبيل لدفعه إلا بالحرام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
43215
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي