لماذا قال بعض السلف، مثل عمر وعلي وابن مسعود رضي الله عنهم، إن الذبيح هو إسحاق، مع أن القرآن أشار إلى أنه إسماعيل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف السلف في تحديد الذبيح، فمنهم من قال إنه إسحاق ومنهم من قال إنه إسماعيل. وقد رجح كثير من العلماء، كابن القيم وابن كثير والشنقيطي، أن الذبيح هو إسماعيل عليه السلام، مستدلين على ذلك بآيات القرآن التي تذكر البشارة بغلام حليم قبل قصة الذبح، ثم تذكر البشارة بإسحاق بعد ذلك، وهذا يدل على مغايرة بين الغلامين. إضافة إلى أن الأحاديث التي تشير إلى أن الذبيح هو إسحاق ضعيفة، وأن القول بأنه إسحاق متلقى عن أهل الكتاب، ويتعارض مع نص كتابهم الذي يذكر أن الذبيح هو الابن البكر، وهو إسماعيل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4629
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4629
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي