ما هو الرد على قول النصراني بأن الذبيح هو إسحاق وليس إسماعيل، وأن هذا مذكور في الإنجيل؟
يرد على قول النصارى بأن الذبيح هو إسحاق عليه السلام من وجهين:
الوجه الأول: أن كتب النصارى (الأناجيل) تفتقر إلى شروط القبول والمصداقية، فهي مضطربة في تحديد مؤلفيها ورواتها وتاريخ كتابتها ومدى التغيير الذي طرأ عليها.
الوجه الثاني: روايات الأناجيل نفسها مضطربة ومتناقضة بشأن الذبيح، فبينما تذكر اسمه "إسحاق"، تصفه بالابن الوحيد والبكر، وهي صفة تنطبق على إسماعيل قبل ولادة إسحاق. كما أن الله تعالى بشر إبراهيم بإسحاق ويعقوب من بعده، فكيف يأمره بذبحه وهو صغير، بينما يعلم أنه سيعيش وينجب؟ وهذا ما يؤكده القرآن الكريم في سورتي الصافات وهود، حيث يبين أن البشارة بإسحاق جاءت بعد قصة الذبيح (إسماعيل)، وأنه سيكون له ذرية (يعقوب)، مما ينفي أن يكون هو الذبيح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1379
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1379
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي