ما هو موقف المسلمين من النبي إبراهيم وقصة الأضحية، وما الأدلة التي تثبت أن الذبيح هو إسماعيل، مع العلم أن القرآن لم يذكر اسمه صراحة في القصة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تذكر الآيات قصة إبراهيم وابنه الذبيح، حيث بشّر الله إبراهيم بغلام حليم هو إسماعيل. وعندما كبر إسماعيل، رأى إبراهيم في المنام أنه يذبحه، فأخبر ابنه بذلك، فوافق إسماعيل على أمر ربه بصبر وطاعة. وعندما استسلما لأمر الله وحاول إبراهيم ذبح ابنه، ناداه الله بأنه قد صدّق الرؤيا وفداه بذبح عظيم.
ويوضح ابن كثير أن الذبيح هو إسماعيل لعدة أسباب: 1. إسماعيل هو أول ولد لإبراهيم، وأكبر من إسحاق. 2. الأمر بذبح أول ولد هو ابتلاء أشد. 3. ذكرت البشارة بإسماعيل كغلام حليم قبل قصة الذبح، ثم ذكرت البشارة بإسحاق بعد ذلك. 4. وعد الله إبراهيم بأن إسحاق سيعقب ويعقوب سيكون من ذريته، فلا يجوز أن يؤمر بذبحه وهو صغير. 5. وصف إسماعيل بالحليم يناسب هذا المقام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2415
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2415
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي