العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم القول بأن ورود آية "وبشرناه بإسحاق نبياً من الصالحين" بعد قصة نبي الله إبراهيم مع نبي الله إسماعيل في سورة الصافات، يدل على أن إسماعيل أكبر من إسحاق، وهل يترتب على هذا القول شيء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذبيح هو إسماعيل عليه السلام، واستدل أهل العلم بسياق قصة الذبح في القرآن الكريم، حيث ذكرت البشارة بإسماعيل ثم قصة الذبح وفدائه، ثم البشارة بإسحاق بعد ذلك، وهذا يدل على أن الذبيح هو إسماعيل. وقد أكد ابن كثير أن القول بأن الذبيح هو إسحاق مصدره أحبار أهل الكتاب وليس له سند في الكتاب أو . كما أن إسماعيل هو أول مولود لإبراهيم وأكبر من إسحاق باتفاق المسلمين وأهل الكتاب.

لا يجوز الكلام في كتاب الله بغير علم؛ فمن قال فيه بغير علم فقد أخطأ حتى لو أصاب المعنى، لأنه لم يسلك الطريق .

رفع القلم عن الصبي حتى يحتلم، وهذا يعني أنه غير مكلف. فإذا كان اعتقادك السابق بأن الذبيح هو إسحاق جاء قبل سن التكليف، فلا حرج عليك بعد أن علمت الصواب الآن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1370
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي