هل يعتبر الزوج آثمًا بمنعه زوجته من مرافقة أمها المريضة، وهل تجب طاعته في ذلك، وهل الزوجة آثمة بالاستمرار في هذا الزواج، مع العلم أنها ترتدي حجابًا ساترًا ولا تتحدث مع الرجال، وأن زوجها يبرر منعه بالخوف عليها من معاكسات المجتمع؟
لا إثم عليك في البقاء مع زوجك رغم عدم رضا والدتك، عليك طاعة زوجك إذا نهاك عن الخروج مع أمك للسوق ونحوه، فمن حقه أن يمنعك من الخروج لغير ، ويدل على ذلك ما رواه البخاري ومسلم عن ابن عمر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: لاَ تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ.
قال الباجي: "لَا تَمْنَعُوا إمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ. دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ لِلزَّوْجِ مَنْعُهُنَّ مِنْ ذَلِكَ، وَأَنَّ لَا خُرُوجَ لَهُنَّ إِلَّا بِإِذْنِهِ".
وإذا تعارض أمر زوجك وأمر أمك بالخروج، فعليك طاعة زوجك، ولا تكونين عاقة بمخالفة أمك حينئذ.
قال ابن تيمية: "الْمَرْأَةُ إذَا تَزَوَّجَتْ كَانَ زَوْجُهَا أَمْلَكَ بِهَا مِنْ أَبَوَيْهَا، وَطَاعَةُ زَوْجِهَا عَلَيْهَا أَوْجَبُ". وقال المرداوي: "لا يلزمها طاعة أبويها في فراق زوجها، ولا زيارة ونحوها بل طاعة زوجها أحق".
وننصح زوجك بأن يعينك على بر أمك، وأن يأذن لك في الخروج معها لحاجتها إذا لم يكن فيه مفسدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139831
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139831
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي