العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمتزوجة التي لا تحب زوجها ولكن تؤدي حقوقه كاملة، وتحب شخصاً آخر دون وجود علاقات محرمة بينهما، أن تدعو الله بقولها: "اللهم أنت أعطيتني نعما عظيمة ولم أتعمد جحدها، ولم أتعمد معصيتك، فاغفر لي ذنبي .. اللهم أنت من تضع المحبة في القلوب .. وأنت تعلم مقدار حبي لهذا الشخص، اللهم إن كان في اجتماعي معه خير لي في ديني ودنياي وأهلي وعاقبة أمري فاجمعني معه بالحلال عاجلا لا آجلا . وان كان في اجتماعي به شر لي في ديني ودنياي وعاقبة امري فأبعده عني، وانزع محبته من قلبي، وعوضني خير العوض"؟ وهل يعتبر هذا الدعاء من التعدي في الدعاء أو الدعاء بأمر مستحيل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدعاء بإنهاء الزواج من الزوج الحالي بسبب العشق المذموم اعتداء في الدعاء؛ لأنه تمنٍّ للطلاق أو الخلع أو الوفاة لسببٍ محرّم، وقد بيّنت الأحاديث النبوية خطورة سؤال المرأة الطلاق من غير بأس، وأن المختلعات اللاتي يطلبن الخلع من غير بأس هن المنافقات.

وإن حب المرأة لرجل غير زوجها يُعد من المنكرات التي تفسد الحياة الزوجية وقد تؤدي إلى الخيانة الزوجية، والنبي صلى الله عليه وسلم بريء ممن أفسد امرأة على زوجها. لذا، يجب الكف عن هذه الخواطر والتضرع إلى الله بتفريغ القلب للزوج، وأن يجنّبها الحيرة والقلق، لأن الله لا يتخلى عن العبد إذا صدقت نيته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي