العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من تلفظ بعبارات شركية -لا يفهمها- بعدما أمره أحد بترديدها وشك بوجود شرك فيها، مع عدم نيته للشرك، وهل يلزمه حد أو توبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تجوز الرقية والدعاء بالمجهول لاحتمال احتوائه على ، ويجب على فاعله . وفي هذه الحالة، نرجو ألا يقع ، لأن القائل لم يعرف ما يقول ولم يتبين له أنه شرك. فإن نطق الأعجمي أو العربي بلفظ كفر أو أو طلاق أو غيره وهو لا يعرف معناه، فلا يؤاخذ به، لأن الإرادة لا تتوجه إلا إلى معلوم أو مظنون.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153800
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي