العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر هجر الوالد لابنه بعد الغضب، بعدم التكلّم والنظر إليه، حرامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حق الوالدين عظيم وبرهما أوجب الواجبات، وعقوقهما من أكبر الكبائر. يجب بر الأب إليه والحذر من مغاضبته، فـ"رضا الرب في رضا الوالد وسخط الرب في سخط الوالد". ويجب طاعته في المعروف، ومخاطبته بأدب ورفق وتوقير وتواضع. وإذا لم يرض الأب دون مسوّغ بعد قيامك بما تقدر عليه من حقه فلا يضرك غضبه، وعليك مداومة بره والإحسان إليه. ولا يجوز له هجرك فوق ثلاثة أيام إلا لغرض صحيح. وعليك في استرضائه والحرص على بره.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193875
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي