العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم هجر الابن لوالدته التي أدخلته في الحرام، وهل يجب عليه الرجوع إليها إذا تابت، وماذا يفعل إن لم يستطع مسامحتها رغم كونها لا تملك سواه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الإنسان مصاحبة والديه بالمعروف، حتى لو كانا مشركين أو أمراه ، فلا تجوز طاعتهما في معصية الله. وقد أخطأ من يترك والدته، فحقها في البر لا يسقطه ما ترتكبه من المعاصي، ومن برها نصحها والدعاء لها. ولا يبرر ترك الأم لابنها بسبب تركها له منذ الصغر، فحقها عظيم، ومخالفة أمر الله في عقوبتها شديدة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61111
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي