العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز هجر الأب وقطع صلته بسبب استهزائه بالدين والنبي صلى الله عليه وسلم والصحابة وسخريته من دارس الشريعة وأصحاب اللحى، مع تسببه في أذية نفسية لابنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حق الأب عظيم ولا يسقط بوقوعه في المعاصي، ولا تجوز قطيعته أو هجرانه بسبب معصيته، وقد أمر الله بالمصاحبة بالمعروف للوالد المشرك، كما أن بر الوالدين واجب حتى لو كانا فاسقين أو مشركين. يجب السعي في هدايته برفق وحكمة، والاستعانة بالإخوة، وتنويع أساليب المناصحة والحوار، أو الاستعانة بمن يؤثر عليه، أو تسميعه من أشرطة العلماء، مع إحسان التعامل والبر به لكسب ثقته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140558
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي