هل يعتبر هجر الأب الذي لا يصلي ويشرب الخمر، لتجنيب الزوجة رؤية أفعاله، قطعًا لصلة الرحم يستوجب الإثم؟ وما هو التصرف الصحيح في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز هجر الأب لأي سبب، سواء كان مسلمًا أو كافرًا، واستدل بقوله تعالى: "وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا". وإذا كان الأب تاركًا للصلاة أو يرتكب المحرمات، فالواجب نصحه برفق، ومصاحبته بالمعروف دون أن تكون عونًا له على معصيته، ومفارقته وقت ارتكاب المعصية. ويمكن زيارته في الأوقات التي لا يقترف فيها الفواحش، أو زيارته بمفردك إذا تعذر اصطحاب الزوجة، لأن صلة الأب واجبة عليك دون زوجتك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103499
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 103499
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي