ما الدليل على وجوب الرفق في النصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومتى تجوز الشدة؟ وهل يؤجر الناصح إذا فعل المنصوح المعروف مجاملة لا اقتناعاً، أم يجب إقناعه بفعله لله؟ وهل تصح الدعوة إلى الخير وحفظ القرآن وطلب العلم دون إقناع بالإخلاص لله؟
الأصل في الدعوة إلى سبيل الله الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن، والرفق هو الأصل في الدعوة، إلا في حالات استثنائية تستدعي الشدة، مثل التعامل مع الكفار المحاربين أو من ظلم في الجدال، أما المأمور بالمعروف، فإنه يُذكر بفضل الاحتساب والإخلاص وإحسان النية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132541