العودة إلى البحث
السؤال

هل لا يجوز استخدام الكمبيوتر نهائيًا، إذا كانت معظم البرامج وأنظمة التشغيل تشترط شروطًا غير جائزة، ولم يوجد بديل يخلو من هذه الشروط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العقود المتضمنة لشروط تخالف الشرع باطلة، ولا يجوز للمسلم الإقدام عليها أو الإعانة عليها، إلا في حالة التي تبيح المحظورات، لقوله تعالى: "وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ"، وقوله: "فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ". فإذا لم تكن مضطرًا لبرنامج بشروط مخالفة للشرع فلا يجوز استخدامه، أما إذا اضطررت إليه فلا مانع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66841
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي