هل يدل ارتكاب ذنب بعد أداء صلاة الفجر جماعة على غضب الله، حتى لو كان الذنب غير مقصود وقد تاب فاعله منه مسبقًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المشار إليه صحيح، ومعناه الحث على شهود صلاة الفجر في جماعة؛ لعظم فضلها، وقوله صلى الله عليه وسلم: "فهو في ذمة الله" أي في ضمانه وحفظه، وهذا لا يمنع وقوع الذنب، ولا يعني غضب الله على المذنب إذا تاب، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون". ويجب على المسلم الحرص على الطاعة واجتناب المعاصي، وصلاة الفجر تعين على ذلك. إتيان الفعل خطأً أو نسياناً أو جهلاً لا يعد ذنباً؛ لأن الله تجاوز عن ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/86306
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 86306
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي