هل بيع جهاز به ضرر محتمل مع إعلام المشتري بكافة التفاصيل، وعرض إعادة الجهاز مقابل المال، يترتب عليه إثم أو عدم جواز الانتفاع بالمال؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا باع شخص جهازًا معيبًا، واشترط المشتري الخيار في رده إذا لم يتمكن من بيعه، فهذا يُعد خيار شرط بأجل مجهول.
- ذهب جمهور الفقهاء إلى عدم صحة خيار الشرط إلا لأجل معلوم؛ لكون الأجل المجهول يؤدي إلى الجهالة والتنازع. - يرى الحنابلة في رواية أنه يصح مطلقا دون أجل معلوم. - إذا لم يصح الشرط، ففي بطلان العقد أو فساده، أو بطلان الشرط دون العقد، أو صحة العقد مع تعديل الشرط، أو صحة العقد وبقاء الشرط خلاف بين أهل العلم. - من قال بفساد العقد، فيجب فسخه ورد الجهاز والثمن، وإجراء عقد جديد. - من قال بصحة العقد، فلا حرج في استبقاء الثمن. - يمكن للمتعاقدين الاتفاق على مدة خيار معلومة لتصحيح العقد والشرط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/194938
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 194938
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي