ما الرد على شبهة أن حجاب المسلمات مأخوذ عن "الفرومكا" حجاب نساء اليهود، وادعاء أن المسلمين هم من يروجون لذلك؟
مسألة الحجاب متفق عليها بين الديانات السماوية، والاختلاف في الحكمة منه. فالإسلام يرى فيه مراعاة لطبيعة المرأة وعلاقتها بالرجال الأجانب. بينما كانت المرأة قبل الإسلام تعاني من الذل والمهانة في معظم الحضارات، ونظر إليها في اليهودية والنصرانية المحرفة نظرة دونية ووصفت بمصدر الشقاء والإغواء. أما في الإسلام، فقد أنصفها وأعطاها حقوقها كاملة، وشرع لها ما يحقق صلاح المجتمع. والقول بأن حكم الحجاب يرجع إلى "الفقه الذكوري" هو خطأ، بل هو الفقه الإسلامي بأدلته، ولم يقل أحد من العلماء أن وجه المرأة كفرجها يجب أن يغطى، بل اختلفوا في وجوبه. أما صوت المرأة فليس بعورة ما لم يكن فيه خضوع أو ترخيم. وموافقة اليهود الأصوليين على النقاب لا يبطل الحق أو يشكك فيه، فربما ظلوا على بقية من الحق في بعض المسائل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139658
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139658
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي