هل يعتبر طلب الأب والشقيق بإرجاع الذهب وإضافة مبلغ للمنقولات وكتابة تعهد بعدم تكرار الإساءة ظلماً للزوج؟ وهل تُعتبر العودة للزوج في هذه الظروف ظلماً للنفس، حتى لو كان ذلك من أجل تربية الابن بين والديه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من حق الزوجة على زوجها حسن العشرة، وإذا حدث خلاف بين الزوجين، فالحكمة في الصلح، وهو خير.
إذا كانت المرأة في عدتها من طلاق رجعي، فللزوج حق مراجعتها دون اشتراط رضاها، ولا يحق للولي الامتناع أو وضع شروط لا تلزم الزوج. يحق للزوجة المطالبة بذهبها ولكن لا يكون ذلك شرطًا للرجوع، ولا يجوز للزوج ضربها أو سبها.
إذا انقضت العدة، فلا بد من عقد جديد للمراجعة، وللزوجة أو وليها الحق في اشتراط ما لا ينافي العقد. موافقة الزوجة على الرجوع لمصلحة ولدها أمر محمود.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150759
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150759
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي