ما صحة المقولة المنسوبة لعلي بن أبي طالب: "لا تعاشر نفسًا شبعت بعد جوع؛ فإن الخير فيها دخيل. وعاشر نفسًا جاعت بعد شبع فإن الخير فيها أصيل"؟
لم يرد هذا الكلام منسوبًا لعلي -رضي الله عنه- فيما اطلعنا عليه من المصادر، لكن ورد في بعض كتب المواعظ شعر بمعناه غير منسوب إلى قائله، مثل قول عبد العزيز السلمان: "تَجَنَّبْ بُيُوتَا شُبِّعَتْ بَعد جُوعِهَا ... فإنَّ بَقَاءَ الجُوعِ فيها مُخَمَّرُ وَآوِي بُيُوتًا جُوِّعَتْ بَعْدَ شِبْعِهَا ... فإنَّ كَرِيمَ الأَصْلِ لاَ يَتَغَيَّرُ"، وقول آخر: "إيَّاكَ إيَّاكَ أَنَ تَرجُو امْرًأ حَسُنَتْ ... أَحْوَالُهُ بَعْدَ ضُرِّ كَانَ قَاسَاهُ فَنَفْسُهُ تبك مَا زَادَتْ ومَا نَقَصَتْ ... وذلِكِ الفقرُ فَقْرٌ َما تَنَاسَاهُ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177241