العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن الاستدلال بحديث "فاعتزل الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة" على وجوب اعتزال الفرق الإسلامية المعاصرة مثل الحركة الإسلامية، الدعوة والتبليغ، الصوفية، والسلفية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب لزوم الجماعة ونبذ الفرقة، والجماعة لها معنيان: الأول هو الحق والنهج والعقيدة التي كان عليها النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته، والثاني هو جماعة المسلمين التي لها إمام شرعي. والاعتزال يكون عند غياب الأمرين، فإذا لم يوجد إمام للمسلمين، ووجدت تجمعات تلتزم مذهب أهل السنة والجماعة، فالواجب على المسلم التزام مذهب أهل السنة والجماعة والتعاون مع هذه التجمعات. أما إذا لم توجد جماعة على الحق ولا إمام، بل فرق من أهل الأهواء والبدع، فعلى المسلم اعتزال الفرق ولزوم الحق في خاصة نفسه. ويجب اعتزال الفرق المخالفة لأهل السنة والجماعة كالصوفية المنحرفة، سواء وجدت جماعة المسلمين وإمامهم أم لا. التعاون مع تجمعات أهل السنة والجماعة لا يعني التحزب أو التعصب المذموم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33768
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي