ما هو أقل ما يمكن فعله تجاه الأرحام سيئي الخُلق لتجنب قَطْع الرحم والوعيد؟ وهل تكفي المكالمات في الأعياد والسلام عند اللقاء صدفة؟ وما معنى ترك الهجر كأدنى صلة للرحم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أقل ما تتحقق به هو السلام، وبه ينتفي الهجران الشرعي، وهذا ما ذهب إليه العلماء. لكن يشترط ألا يترتب على ترك الكلام -عدا السلام- أذى للرحم، وإلا فإن السلام وحده لا يكفي لإنهاء الهجران وتحقيق الصلة. فإذا لم يتأذَّ الأرحام بترك مكالمتهم، فإن السلام عليهم عند الالتقاء أو مكالمتهم في الأعياد يكفي، أما إذا تأذوا بذلك، فلا يكفي. على أذى الرحم المسيء يعظم به الأجر وترفع الدرجات عند الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128746
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128746
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي