العودة إلى البحث
السؤال

هل الزواج العرفي لامرأة تبلغ 52 عاماً، تم توثيقه بمحامٍ كان أحد الشهود، وبدون علم أهلها، صحيح شرعاً وما يترتب عليه حلال، مع العلم أن سبب الزواج هو المحافظة على معاش الزوج المتوفى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا الزواج اختل فيه شرط غياب الشاهدين، وعدم وجود ، فلا يُغني المحامي عن الشاهدين، ولا تصح شهادته على فعل نفسه. الفقهاء يشترطون لصحة وجود الولي وشاهدي عدل، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل"، وقوله: "أيما امرأة نكحت بدون إذن وليها، فنكاحها باطل، فنكاحها باطل".

فإن حدث حمل، فالولد ينسب لمن تزوج المرأة. ولتجديد العقد، يجب توفر أركان وشروط النكاح المعتبرة شرعًا من حضور ولي الزوجة أو وكيله وشهادة الشهود. ولا يجوز للأبناء منع أمهم من الزواج، بل ينصح بتجديد العقد بإذن أحد أوليائها. فإن امتنع الأبناء، فلها رفع الأمر إلى القاضي ليزوجها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148749
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي