هل لبس الغترة في مصر يُعدُّ لباس شهرة إذا كان لا يلبسها إلا المشايخ، وإذا كان كذلك فلماذا تكون جائزة للمشايخ؟
يحرم لبس ثوب الشهرة، وهو ما يقصد به الاشتهار بين الناس، سواء كان نفيسًا تكبرًا أو خسيسًا رياءً، أو كان لونه مخالفًا لألوان ثياب الناس، مما يلفت الأنظار ويسبب الإعجاب بالنفس. ينبغي للمسلم أن يلبس ما اعتاده أهل بلده ما دام حلالًا، لأن مخالفة عادات الناس في اللباس مكروهة لما فيها من شهرة تعرض صاحبها للغيبة. وقد كره السلف الثياب الجيدة التي تلفت الأنظار، والثياب الرديئة التي تحقر الدين، والسنة أن يلبس الإنسان ما يلبسه الناس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22006