العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد مزاعم الإعجاز العلمي في سورة الطارق، والمستندة إلى أن النجم الطارق هو النجم النابض (البولسار) الذي يُصدر صوتًا شبيهًا بالطرق، معجزةً قرآنية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: "الطارق" في القرآن هو النجم المضيء الذي يظهر ليلًا، وقد أقسم الله به لتأكيد عظمة قدرته، ولبيان أن النفس البشرية محفوظة عليها أعمالها.

ثانيًا: اكتشاف نجوم نابضة صوتيًا ليس ممنوعًا، والقرآن قد يحتمل هذا المعنى إضافةً إلى معناه الأصلي دون تعارض، خاصةً أن "الطارق" وصف يمكن أن يشمل نور النجم أو الموجات الصادرة عنه.

ثالثًا: القرآن كتاب هداية وليس كتاب علم تجريبي، وما يُسمى بـ"الإعجاز العلمي" في صورته الحالية فيه خلل كبير، إذ يبالغ بعض المفسرين في تحميل الآيات ما لا تحتمل، ويصححون أحاديث ضعيفة لدعم حججهم. يجب التعامل بحذر مع هذا المجال، مع مراعاة ضوابط قبول العلمي المعاصر، كأن يكون التفسير صحيحًا لغويًا وشرعيًا، وأن تحتمله الآية، ولا يبطل قول السلف، ولا يقصر معنى الآية عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3187
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي