هل يجوز الجهر في جميع الصلوات عند الصلاة جماعة مع الأم التي أُصيبت بجلطة دماغية وتنسى بعض أركان الصلاة ولا تتقن قراءة الفاتحة وقصار السور، وهل تجب إعادة الصلوات التي صُليت معها على هذا الوضع؟
صلاة السائلة وأخواتها مع والدتهن صحيحة، لقول بجواز إمامة المرأة بالمرأة. وصلاة الوالدة صحيحة أيضًا؛ لأن الإمام يتحمل الفاتحة عن المأموم عند المالكية، وكذلك لا تبطل عندهم بترك والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وسائر التسبيحات. وإذا كانت الأم عاجزة عن تعلم الفاتحة، فتصلي وراء إمام يحمل عنها قراءة الفاتحة. وإن كانت الأم تحفظ الفاتحة لكنها لا تتقن تجويدها، فصلاتها صحيحة ولو صلت وحدها. يجوز للسائلة أن تجهر بالقراءة بقصد قراءة الفاتحة والدتها معًا، لكن عليها الحذر من أن يكون قصدها التلقين فقط فتبطل الصلاة.
إذا كان السهو الذي يعتري الأم عاديًا، فعليها الإتيان بما نسيت من أركان الصلاة إن تذكرته بقرب وعليها ، وإن لم تتذكر إلا بعد طول أعادت الصلاة. وإن كثر السهو حتى صار ، فله أحكام خاصة. وينبغي للسائلة أن تحاول مع والدتها حتى تحفظ الفاتحة والتشهد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. الجهر بالتسبيحات في الصلاة غير مطلوب. ويجوز رفع الصوت بقراءة التشهد لتسمع الأم وتردد، بشرط أن يكون القصد قراءة التشهد ولا بأس مع ذلك إن قصدت التلقين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68648
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 68648
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي