العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدعاء بالصيغة المذكورة التي تتضمن الاستغفار من الذنوب التي تجلب النقم، وتمسك الغيث، وتكشف الغطاء، ومن الإفراط والتفريط، ومن جميع الذنوب القلبية والقالبية، ومن كل ذنب أحاط به علم الله، مع التوبة الصادقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي ننصح به أنفسنا وإخواننا المسلمين التزام السنة والتقيد بها، فخير الهدي هدي النبي صلى الله عليه وسلم، فقد كان يستغفر الله ويتوب إليه في اليوم مائة مرة، كما روى مسلم عن الأغر المزني رضي الله عنه. وكان صلى الله عليه وسلم يقول: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ دِقَّهُ وَجِلَّهُ وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ وَعَلَانِيَتَهُ وَسِرَّهُ)، و(اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي... اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ...)، واستغفاره صلى الله عليه وسلم جامع بعيد عن التكلف. يجب على الإنسان أن يستعمل ما في كتاب الله وصحيح السنة من الدعاء، ويدع ما سواه. الاستغفار المخترع المذكور في السؤال غير مأثور، وفيه تجاوزات ومبالغات سمجة، كقوله: "نستغفر الله استغفاراً يزيد في كل طرفة عين وتحريك نفس مائة ألف ضعف"، ولو قال القائل: "أستغفر الله مائة مرة" لم يكن قد استغفر إلا مرة واحدة. ومن التجاوزات قوله: "يدوم مع دوام الله، ويبقى مع بقاء الله"، وهذا من الاعتداء في الدعاء. أكثر ما يوقع الناس في ذلك محبة السجع وتكلفه في الذكر والدعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25419
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي