العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من قال لزوجته عن ابنهما: "إنه لو فعل خطأ فلن يتحمله غيره" ناويا طلاقها إن حدث ذلك، وما حكم من نطق بلفظ كناية طلاق ناويا إيقاعه، ثم غير نيته قبل إتمام اللفظ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قول الرجل لزوجته: "لو فعل خطأ فلن يتحمله غيره" لا يوقِع ولا يدل عليه، حتى لو نواه صاحبه، لأنه لفظ لا يحتمل الطلاق. أما تغيير نية الطلاق في ألفاظ الكنايات فلا يقع به طلاق. وينبغي اجتناب التعمق والتكلف في السؤال؛ لأنه مذموم شرعًا وقد يؤدي إلى الوسوسة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131693
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي